من نحن
لا أحد يملك الرحلة بين المطبخ والمصنع. قررنا أن نملكها.
تدويرك منصة أردنية تنظّم جمع المواد القابلة للتدوير من المطاعم والمحلات وتوصلها إلى المصانع التي تحتاجها، بموعد ووزن وإيصال.

القصة
بدأنا من سؤال بسيط.
لماذا يُسكب زيت الطهي المستعمل في شبكة الصرف الصحي، أو يُباع لمن لا نعرفه، بينما تبحث مصانع الوقود الحيوي والصابون عن مادة خام؟
المشكلة ليست في الزيت ولا في المصنع. المشكلة في الرحلة بينهما: لا موعد، ولا وزن موثّق، ولا أحد مسؤول. هذه الرحلة هي ما نبنيه.
نبدأ بالزيت لأنه الأوضح: كل مطبخ تجاري ينتجه كل أسبوع، وله سوق جاهز. بعده يأتي البلاستيك والكرتون والمعادن.
المشكلة
أين تذهب النفايات الصلبة البلدية في الأردن؟
من كل 100 طن، يعود 7 فقط مادة خام. الباقي يُطمر في المكبّات أو يُلقى في مكبّات عشوائية.
- 48%الطمر في المكبّات
- 45%مكبّات عشوائية
- 7%تدوير
المصدر: وزارة الإدارة المحلية، 2024
الفكرة

عند المطعم
عبوات زيت تتكدّس عند الباب الخلفي، وتحتاج من يأخذها بموعد.

عند المصنع
خطوط إنتاج تنتظر مادة خام ثابتة، موزونة ونظيفة.
نحن الرحلة بينهما.
رسالتنا
نجعل الجمع منظّماً: موعد ثابت، ووزن أمامك، وإيصال في كل مرة.
رؤيتنا
أردن تعود فيه الموارد إلى المصانع بدل أن تُطمر.
ما نؤمن به
- منظّم
- موعد ثابت، لا اتصالات ولا انتظار
- وزن أمامك، وسجل لكل جمع
- له قيمة
- زيتك مادة خام، لا نفايات
- المصنع يحصل على توريد يعتمد عليه
- قريب
- مبني لشوارع الأردن
- بالعربية أولاً، وبلغة قريبة من الناس
الأثر
ما يحدث للزيت يعتمد على من يأخذه.
إذا سُكب
- يتصلّب في الأنابيب ويسدّ شبكات الصرف الصحي
- يصل إلى التربة والمياه
- أو يُعاد بيعه بلا رقابة
إذا جُمع
- يُوزن ويُوثَّق
- يذهب إلى مصنع مرخّص
- يصبح وقوداً حيوياً أو صابوناً
